مجموعة مؤلفين
33
موسوعة تفاسير المعتزلة
سورة البقرة ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) وقال أبو مسلم : المراد بذلك إن هذا القرآن الذي عجزتم عن معارضته ولم تقدروا على الإتيان بمثله هو من جنس هذه الحروف التي تتحاورون بها في كلامكم وخطابكم فحيث لم تقدروا عليه فاعلموا انه من فعل اللّه [ لأن العادة لم تجر بأن الناس يتفاوتون في القدر هذا التفاوت العظيم ] وإنما كررت في مواضع استظهارا في الحجة وحكي ذلك عن قطرب « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 7 ] خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 7 ) . . . إن الكفر تمكّن من قلوبهم فصارت كالمختوم عليها ، وصاروا بمنزلة من لا يفهم ولا يبصر ولا يسمع ، عن الأصم وأبي مسلم الأصفهاني « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 3 ] الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) وقال أبو مسلم محمد بن بحر : معنى وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ يديمون أداء فرضها أو فرائضها « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 10 ] فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 10 ) وقوله فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً . . . ما قاله أبو مسلم الأصفهاني : إن ذلك على سبيل الدعاء عليهم كقوله تعالى ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
--> ( 1 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 47 - 52 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 75 - 79 وما بين المعكوفتين لم يرد عند الطوسي . . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 94 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 54 - 57 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 1 / 83 - 84 .